مستقبل األمن في الشرق األوسط بعد الحرب على إيران بين إعادة تشكيل التوازن وبناء منظومة جديدة
ا.د.اسعد كاظم شبيب ا.د.عبد الجبار احمد عبد هلل
ا جامعة الكوفة طية ضوء للتنمية ودعم الديمقرا ركز
م التحول التاريخي مسببات مقدمة عن
تعد الحروب الكبرى أكثر من مجرد مواجهات عسكرية ت ُقاس بنتائجها المباشرة؛ فهي لحظات
، وتفرض تعريفات جديدة لمفاهيم بأكملها او منطقة جغرافية اليم األق الدول او فاصلة تعيد تشكيل
اإلسرائيلية على إيران تحوالً بنيويا ً –الحرب األمريكية د في هذا السياق، ت ُع و ، حالف واألمن القوة والت
في طبيعة التوازنات في الشرق األوسط، سواء انتهت بحسم واضح أو بقيت ضمن المنطقة الرمادية،
، خصوصا ً الخليج في عموم منطقة الشرق االوسط إذ تمتد آثارها لتشمل كامل المنظومة اإلقليمية
. داعيات في قلب هذه الت العربي الذي وجد نفسه
، ومن يمتلك القدرة ؟ ، بل كيف تغي ّ رت قواعد االشتباك ؟ لم يعد السؤال األهم من انتصر ومن خسر
هذه الحرب فتحت المجال أمام ، ف ؟ بسيولة عالية وعدم يقين متزايد على التكي ّف مع واقع يتسم
إعادة صياغة استراتيجياتها التفكير ب الدول على قد تجبر فاعلين جدد وتراجع آخرين، و صعود
األمنية ليس فقط عسكريا ً، بل اقتصاديا ً وطاقويا ً وتحالفيا ً، لتدخل المنطقة مرحلة انتقالية قد تكون
دول الخليج خصوصا ً األخطر منذ عقود، حيث تتقاطع الفرص مع التهديدات بشكل غير مسبوق
في حين 1991 التي ظلت تعتمد في امنها على الواليات المتحدة منذ حرب الخليج الثانية عام
في ظل هذه الحرب غير مؤمنه على قواعدها العسكرية في االمريكية أصبحت الواليات المتحدة
عن حلفائها الذين يتعرضون كل يوم الى عشرات الصواريخ والمسيرات القادم من تلك الدول فضلً
وفي ضوء ما تقدم سنحاول في هذا المقال معالجة المحاور االتية: ايران وبعض حلفائها ،
المحور األول: والدة تحالف إقليمي جديد في ظل السعي ألمن خليجي مختلف
، برزت الحاجة إلى إعادة بناء منظومة واستراتيجية امنية من فراغات على إيران مع ما خل ّفته الحرب
في في هذا اإلطار، يبرز احتمال تشك ّل تحالف إقليمي جديد و أمنية تمنع االنزالق نحو الفوضى
يضم تركيا، السعودية، قطر، وباكستان، مع احتمالية انضمام أطراف أخرى، مرحلة ما بعد الحرب
في إطار تحالف يتجاوز الصيغ التقليدية نحو نموذج براغماتي تحكمه المصالح المشتركة ال . األيديولوجيا
هذا التحالف يأتي في سياق سعي أوسع لبناء أمن خليجي جديد يقلل االعتماد على القوى الخارجية
إدراكا ً بأن إضعاف إيران ال يعني االستقرار، فقد يفتح المجال أمام ويعزز القدرة الذاتية على الردع
نجاح هذا التحالف مرهون بقدرته كما ان تنسيقا ً إقليميا ً أكثر تماسكا ً تنافس غير منضبط يستدعي
على إدارة التباينات بين أطرافه وتحويل التفاهمات السياسية إلى مؤسسات تعاون حقيقية، عسكرية
واقتصادية، كما سيواجه تحديات خارجية من قوى قد ترى فيه تهديدا ً لمصالحها، إضافة إلى معضلة
. على قوى أخرى مثل روسيا والصين التوازن بين التحالف مع الواليات المتحدة واالنفتاح
المحور الثاني: مستقبل مضيق هرمز بين التهديد والتدويل والبحث عن البدائل
% 30–20 نحو عبره يمر إذ والعالمي، اإلقليمي األمن في حيويا ً محورا ً يشكل هرمز مضيق ظ
ل من إيران تمكنت ، إيران االمريكية اإلسرائيلية على الحرب خلل و يوميا ً العالمية النفط صادرات من
التقليدية، غير البحرية قدراتها الجغرافي، موقعها مستغلة المضيق، على استراتيجية هيمنة فرض
ضغط أداة المضيق جعل التحك ّم هذا و ، المباشرة غير والضغوط لمسلحة جموعات ا للم واستخدامه
ا المضيق إلغلق تهديد أي إذ الخليجيين، وحلفاءهما ي سرائيل الكيان اإل و المتحدة الواليات على فعال
ة أمريكي عسكري تحرك أي تكلفة من ويزيد للخطر، الخليج اقتصادات ويعرض النفط أسعار يرف
ع . اإلقليمية أجندتها رسم إعادة على إيران قدرة يعزز بينما إسرائيلي، أ
و تطوير : متوازيين مسارين في في المرحلة المقبلة تفكر قد المخاطر، لهذه إدراكا ً الخليج، دو
ل الدولي األمن مجلس عبر المضيق تدويل نحو الدفع أو الخليج، خارج بديلة وموانئ أنابيب خطو
طوبالتالي ، المطلوبة واألمنية السياسية والتوافقات االستثمارات تعقيدات رغم دولية، حماية لضما
نيبقى مضيق هرمز نقطة حيوية لتدفق الطاقة العالمية، وفي ظل استمرار التهديدات سواء من إيران
أو فاعلين غير تقليديين، تجد دول الخليج نفسها مضطرة إلعادة التفكير في اعتمادها على هذا
. رغم تعقيداتها السياسية واالقتصادية، تعيد توزيع التهديدات وال تلغيها بالكامل ، الممر
، بنيامين نتنياهو، مقترحا ً على الدول اإلسرائيلي في الكيان وفي هذا السياق، طرح رئيس الوزرا
ءالعربية إلنشاء خطوط نفط عبر السعودية إلى البحر األحمر، ثم خليج العقبة، وصوالً إلى ميناء
إال أن دول الخليج لم تتبن ّ هذا المقترح، إيلت اإلسرائيلي، لتجنب غلق مضيقي هرمز وباب المندب
نظرا ً لصعوبة ضمان التدفق العالي دون المرور بالمضائق، وهو ما يعكس واقعا ً عمليا ً يتطلب . حلوالً خليجية مستقلة
المحور الثالث: التغيرات الجيوسياسية اإليراني
ةتظل إيران محور التأثير الرئيسي على التوازنات اإلقليمية بعد الحرب على أراضيها، وما يميز هذه
، الذي قد يتخذ أشكاالً متعددة بحسب عدم اليقين في طبيعة الدور اإليراني المستقبلي المرحلة هو
هذه ، النتائج العسكرية والسياسية واالقتصادية للحرب، وحسب قدرتها على الصمود داخليا ً وخارجيا ً
: السيناريوهات الخمسة ترسم أفقا ً عمليا ً لدول الخليج ودول الجوار للتخطيط االستراتيجي
بقاء إيران بقابليات ضعيفة نتيجة الخسائر العسكرية واالقتصادية .
1في هذا السيناريو، تكون إيران قد تكبدت خسائر مادية وبشرية كبيرة في الحرب، وانخفضت
قدرتها على إدارة القوى اإلقليمية والنفوذ المباشر في المنطقة. عمليا ً، يعني هذا أن دول
، سواء عبر تعزيز منظومة الدفاع ردع إقليمي مستقل الخليج ستجد نفسها أمام فرصة لبناء
الصاروخي والبحري، أو تطوير القدرات النووية الردعية، أو إقامة تحالفات استراتيجية مع
لكنه أيضا ً تركيا وباكستان لتأمين استقرار مضيق هرمز والخطوط الحيوية لتصدير الطاقة
يمكن أن تستغله قوى غير حكومية فراغ إقليمي يحمل خطرا ً؛ فضعف إيران قد يؤدي إلى
أو دولية، ما يجعل األمن الخليجي ال يزال بحاجة إلى إدارة دقيقة ومستويات عالية من
. التنسيق االستخباراتي والدبلوماسي
بقاء إيران بنظام سياسي جديد يعكس التغيرات الداخلية بعد المواجهة .
2قد تنجح إيران في إعادة تشكيل نظامها السياسي بعد الحرب، عبر إصلحات داخلية أو
تحالفات سياسية جديدة لتجاوز األزمة. في هذه الحالة، يصبح التعامل معها أكثر تعقيدا ً؛
فهي قد تكون أقل عدائية مباشرة، لكنها قد تستمر في استخدام أدوات النفوذ غير المباشر
عمليا ً، هذا السيناريو يدفع دول الخليج الفصائل المسلحة في العراق وسوريا واليمن مثل
، بحيث ال يعتمد توسيع آليات الرصد والمراقبة والتأهب العسكري المتعدد األبعاد إلى
. الردع على القوة المباشرة فحسب، بل يشمل االستعداد لمواجهة أي تحركات غير تقليدية
دور إيراني إقليمي طبيعي يحاول إعادة التموضع ضمن المنطقة دون تهديد مباشر .
3في هذا السيناريو، تقوم إيران بإعادة التموضع باعتبارها قوة إقليمية ضمن نظام شرق
هذا يفتح المجال ، أوسطي جديد، يوازن بين مصالحها ومصالح القوى اإلقليمية األخرى
بين الخليج وطهران في قضايا الطاقة والتجارة واألمن البحري، تعاون محدود ومرن أمام سياسة احتواء مع الحفاظ على خطوط حمراء واضحة. عمليا ً، يتحول الدور الخليجي إلى
، تجمع بين التأهيل العسكري لتعزيز الردع واالستثمارات االقتصادية لبناء شبكة ذكية
. حماية اقتصادية إقليمية تمنع االنزالق نحو التوترات
غياب الدور اإليراني واالنكماش في حال أدى الضغط الدولي واإلقليمي إلى تراجع .
4 فعالياتها الخارجية
في هذه الحالة، تكون إيران قد فقدت القدرة على التأثير اإلقليمي، ربما بسبب العقوبات
االقتصادية المكثفة، أو فقدان الدعم الشعبي الداخلي، أو الضغوط العسكرية المستمرة.
اضطراب إقليمي غير عمليا ً، يصبح التهديد المباشر منخفضا ً، لكن الخطر يتحول إلى
، حيث قد تسعى دول أخرى لملء الفراغ أو تتحرك جماعات غير حكومية الستغلل متوقع
، تشمل خطوط بناء منظومة أمنية متكاملة ومرنة الوضع، ما يستدعي من دول الخليج
البحار والمنافذ، وتعزيز االستخبارات المشتركة والتحالفات الطاقة البديلة، وإمكانيات حماية
. االستباقية مع شركاء دوليين
ابقة ساتها الس سيا و التقليدية تها ستراتيجي ا في إيران استمرار .
5مسلحة أو ال الفصائل قد تختار إيران االستمرار في سياسة التوسع والنفوذ، سواء عبر دعم
استغلل نقاط الضعف في دول الجوار، أو محاولة السيطرة على مضيق هرمز بضغط
، أعلى درجات الخطر على األمن اإلقليمي مباشر أو غير مباشر. هذا السيناريو يشكل
تعزيز تشمل خطة ردع شاملة متعددة المستويات ويجعل دول الخليج أمام ضرورة تبني
تحالفات براغماتية مع دول من خارج الخليج، مثل ، و القدرات الدفاعية والنووية الردعية
طاقوية خليجية –تطوير منظومة اقتصادية ، و باكستان وتركيا، لدعم االستقرار االستراتيجي
استخدام الوسائل ، و تقلل االعتماد على أي خطوط بحرية قد تكون معرضة للتهديد
الدبلوماسية الدولية لتدويل نقاط النزاع، مثل مضيق هرمز، واستصدار قرارات حماية دولية
. من مجلس األمن
الردع بناء وإعادة السعودي النووي الخيار : الرابع المحو
ر اإلقليمية، التوازنات في المتسارعة التحوالت التداعيات و وقع وعلى إيران، على الحرب أعقاب ف
ي الخارجية الحماية على االعتماد يعد لم حيث استراتيجي، طرق مفترق أمام نفسها السعودية تجد
كرمز بل فحسب، عسكرية كأداة ليس النووي الخيار يبرز السياق، هذا في . أمنها لضمان كافيا ً االستعداد ثم الردع منطق إلى الصدام تجنب منطق من الخليجية، الدفاعية العقيدة صياغة إلعاد
ة وأن مجانا ً، االستقرار يمنح لن اإلقليمي المستقبل بأن عميق ًا وعي ً ا يعكس تحول وهو للمواجهة
، سلوك في التأثير على وقادرة ذاتية قوة أدوات امتلك تتطلب الوطنية المصالح حماية على القدر
ة . محتملين خصو
م خلق إلى يمتد بل إيران، من محتمل تهديد أي على الرد على يقتصر ال استراتيجي كخيار الرد
ع الجانب أحادية عسكرية مغامرات خوض من طرف أي يردع المنطقة، في التوازن من أدنى حد
إدراك يعكس باكستان، مع استراتيجية شراكات عبر أو مباشرة تطويره تم سواء النووي، فالخيا
ر وغير التقليدية السيناريوهات مواجهة على قادرة قدرات بناء يتطلب األمني المستقبل أن السعودي
ة هذا يأتي ذلك، مع ، و والطاقة البحرية النزاعات أو هرمز مضيق تهديدات ذلك في بما التقليدية
، : الجوهرية التحديات من بمجموعة محملً الخيا
ر خليجية دوالً أو إيران يحفز أن سعودي نووي تحرك ألي يمكن حيث اإلقليمي، التسلح سباق أوله
ا . والتهديدات التوتر من تصاعدية دورة يخلق ما مقابلة، نووية برامج تبني على أخرى
قد الحرب، في دعمها رغم المتحدة، والواليات الدولي فالمجتمع والسياسية، الدولية الضغوط ثانيه
ا مصالحها بين مأزق في السعودية يضع ما النووي، التوسع لتقييد عقوبات أو قيودا ً تفرض
. الدولية العلقات وحسابات االستراتيجي
ة السلح استخدام فاحتمال حساسية، أكثر مستقبلي نزاع أي يصبح إذ األمنية، البيئة تعقيد ثالثها
. صعوبة أكثر األزمات إدارة ويجعل مواجهة أي رهانات من يرفع تهديد، شكل في حتى النووي
، ضمن ودمجه بحكمة، تنفيذه تم إذا واضحة التحرك لهذا المحتملة االستراتيجية الفائدة فإن ذلك، م
ع الباليستية، والصواريخ االستراتيجي، والرصد التقليدية، القدرات تشمل متكاملة دفاعية منظوم
ة شبكة وخلق الخليج، في النسبي االستقرار لتعزيز أداة يصبح النووي الخيار فإن الجوي، والدفا
ع مفاجآت أو إيرانية تحركات أي مع التكيف على القدرة المنطقة دول تمنح المستويات متعددة رد
ع . أمني
ة
جزء ً ا النووي للردع الذاتية القوة تصبح حيث جديد، خليجي أمني نظام تصور يمكن األفق، وفي والدبلوماسية الطاقوية،–االقتصادية والتكتلت اإلقليمية، التحالفات تشمل أوسع منظومة م
ن دفاعية سياسات وصياغة استثنائية، سياسية حكمة يتطلب المسار هذا في النجاح لكن االستباقي
ة يهدد جديد توتر عامل إلى حماية أداة من النووي الردع يتحول أال يضمن خليجي ً ا وتنسيق ًا دقيقة
، مشهد هو بل عسكري، برنامج مجرد ليس السعودي النووي الخيار ومما تقدم ف ، اإلقليمي االستقرا
ر التهديدات وتحويل الحرب، بعد ما مخاطر إدارة على المملكة قدرة يعكس متكامل استراتيج
ي وال الفراغ يقبل يعد لم عالم في حساباتهم، إعادة على خصومها وإجبار قوة أدوات إلى المحتمل
ة . بسهولة األمان يمن
ح المحور الخامس: العراق والتحوالت اإلقليمية
بنسبة كبيرة من اإلطار التنسيقي اإلطار التي تمثل (تصريف االعمال) الحكومة الحالية في ظل
، يواجه العراق تحديا ً وجوديا ً تمثل في فقدان توازنه االستراتيجي من المكونات االخرى ياسية الكتل الس
نتيجة االنخراط غير الرسمي في الصراع، وتراجع علقاته الدولية، وابتعاده عن أي دور في النظام
اإليرانية، وفشل الهجمات العراق لم يصوت على قرار مجلس األمن بإدانة ث ان حي اإلقليمي الجديد
في إعادة الثقة مع محيطه الخليجي وأمريكا، ما يجعل أي إعادة دمج إستراتيجي مهمة صعبة
األسئلة االستراتيجية التي تواجه أي حكومة عراقية جديدة تشمل أسباب االنخراط في اذ ان ومعقدة
استهداف المصالح ومعالجاته، ضمانات عدم استهداف الفصائل من إسرائيل، وإمكانية االنخراط
. في التحالفات اإلقليمية الجديدة مع الحفاظ على الدور االستراتيجي مع الواليات المتحدة
الخاتم
ةالشرق األوسط بعد الحرب على إيران يقف أمام مفترق طرق حاسم، حيث تتداخل فرص إعادة بناء
التحالفات الجديدة قد تعزز ف نظام إقليمي أكثر توازنا ً مع مخاطر االنزالق نحو فوضى مستدامة
البدائل االستراتيجية لممرات الطاقة قد تقلل اذ ان جديدة استقطابات االستقللية، لكنها قد تخلق
تحوالت حيث ان المخاطر دون إلغائها، بينما يبقى الخيار النووي أحد أكثر المسارات حساسية
أعمق تتمثل في صعود توترات بصيغ جديدة تقودها جماعات غير حكومية، في محاوالت بناء
طاقوية محمية، وفي اللجوء إلى المؤسسات الدولية للمطالبة بالتعويضات وإعادة –تكتلت اقتصادية
. تنظيم قواعد االشتباك
هل يمكن أن يكون الخليج آمنا ً في غياب التهديد اإليراني
؟يبقى السؤال األكثر عمقا
ًاإلجابة تكشف مفارقة واضحة؛ غياب التهديد التقليدي ال يعني االستقرار، بل قد يفتح الباب أمام
مستقبل األمن في المنطقة لن يتحدد بنتائج الحرب فقط، بل بقدرة دولها على
المنطقة
ف
ًفوضى أكثر تعقيدا
إدارة تداعياتها، وبناء توازنات جديدة، واالنتقال من منطق االعتماد إلى منطق المبادرة، في
.
ًال يقبل الفراغ وال يمنح
